فؤاد سزگين

43

تاريخ التراث العربي

أبو الغول الطّهوى هو أبو الغول « 11 » ، وعرف أيضا بكنيته أبى البلاد ، أصله من بنى عبد شمس بن أبي سود ( طهيّة / تميم ) ، عاش في الكوفة قرب نهاية العصر الأموي . ذكرت المصادر قصة حبه لابنة عمه سلمى ، التي قتلها غيرة ، ثم قتل غولا بعد ذلك ، نظم أبو الغول أبياتا في هجاء حماد الرواية ( المتوفى 155 ه / 771 م ) ردّا على نقده لشعره . أ - مصادر ترجمته : النقائض ، لأبى عبيدة 434 - 437 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 163 ، الأغانى 6 / 85 - 86 ، سمط اللآلي 579 - 580 ، خزانة الأدب 3 / 108 ، مراجع الوهابي 1 / 226 - 227 . كان صراعه مع الغول في : « كتاب بنى طهيّة » ، وقد عرف الآمدي هذا الكتاب . ومن شعره وصلت إلينا في المصادر السابقة قطع ، في الغول ، وفي سلمى ، وفي هجاء حماد الراوية ، وانظر أيضا : حماسة أبى تمام ، الحماسة المغربية ص 18 أ ، الدر الفريد 2 / 307 أ ، فهرس الشواهد schawahid - indices 342 أبو ( آل ) جويريّة العبدي هو عيسى بن أوس « 12 » ، عاش في العراق ، وأكثر حياته بالكوفة ، رثى يزيد بن المهلب وآله سنة 102 ه / 720 م ، وأقام بين عامي 111 ه / 729 م و 116 ه / 734 م في خراسان . وصفه الآمدي بأنه : شاعر محسن ، متمكن .

--> ( 11 ) أبو الغول النهشلي هو علباء بن جوشن ، كان شاعرا مبكرا ، ضاع ذكره من القرن الثالث الهجري . ولم يرد له ذكر في « كتاب بنى نهشل » ، خلط ابن قتيبة بينه وبين أبى الغول الطهوى المشهور ( انظر : الشعر والشعراء 256 - 257 ، وقارن : ما جاء في الخزانة 3 / 108 ) . ولم يعرف له الآمدي شعرا ينشده له ( المؤتلف والمختلف 163 ) . وهناك شاعر آخر عرف بأبى الغول في عصر هارون الرشيد ( 170 / 786 - 193 / 809 ) قال عنه ابن المعتز : « له شعر كثير ، وهو من المشهورين ، الذين يوجد شعرهم بكل مكان » ( انظر : طبقات الشعراء 341 ) . ( 12 ) ينبغي التمييز بينه وأبى الجويرية العنزي ( انظر : المؤتلف والمختلف ، للآمدى 80 ، الحماسة ، لابن الشجري ، رقم 273 ) .